لماذا التحول ضرورة لا خيارًا؟
حرق الوقود الأحفوري يرفع تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي إلى مستويات لم تشهدها الأرض منذ ملايين السنين، ما يرفع الحرارة العالمية ويضاعف الكوارث المناخية. اتفاق باريس يطالب بخفض الانبعاثات لنحو النصف بحلول 2030، والوصول للصفر الصافي بحلول 2050.
أركان النظام الجديد
مصادر متجددة (شمس ورياح) تتوسع بأسرع من أي مصدر في التاريخ، وتخزين بالبطاريات لتعويض التقطع، وشبكات ذكية تربط العرض بالطلب، وكهربة النقل والصناعة، وهيدروجين أخضر للقطاعات الصعبة كالصلب والأسمنت.
التحديات والعدالة
تحديات تقنية (التخزين)، وتحديات اقتصادية (تمويل الدول النامية)، وتحديات اجتماعية (وظائف صناعة الفحم والنفط). التحول العادل يعني تدريب العمال وإعادة توطين الصناعات، فلا يدفع ثمن الانتقال من هم الأقل استفادة من الطاقة.