لماذا الضوء؟
الضوء ينتقل بسرعة هائلة بدون حرارة تذكر، وبدون تداخل كهرومغناطيسي، ويمكنه حمل قنوات متعددة في آن واحد (بألوان مختلفة). في مراكز البيانات الضخمة، الأسلاك النحاسية تستهلك طاقة هائلة وتولد حرارة؛ استبدالها بألياف ورقائق ضوئية يخفض التكلفة والطاقة جذريًا.
الوصلات الضوئية أولًا
التطبيقات التجارية الحالية تركّز على الاتصالات البصرية داخل الحواسيب وبين الرقائق (Optical Interconnects): أجهزة إرسال واستقبال ضوئية مصغرة على حافة الرقائق. الصناعة تتجه لنقل الضوء إلى داخل الرقاقة نفسها، وهو تحدٍ هندسي ضخم.
الحوسبة الضوئية الكاملة
المعالج الضوئي الكامل ما زال حلمًا: حساب المنطق بالضوء فقط يتطلب مكونات غير خطية دقيقة وصعبة. لكن المسار الواقعي هجين: معالجة إلكترونية ونقل ضوئي، ثم تدريجيًا عمليات ضوئية متخصصة (مثل ضرب المصفوفات للذكاء الاصطناعي) تحقق قفزات أداء مذهلة.