لماذا استمر عقودًا؟
قانون مور لم يكن قانونًا فيزيائيًا بل تعهدًا جماعيًا: كل شركة كانت تبتكر تقنيات الطباعة والمواد والتصميم لتسليم الجيل التالي في الموعد، وإلا خسرت السباق. المنافسة الشرسة، وتراكم رأس المال، والتعلم التراكمي جعلت الإيقاع ممكنًا.
علامات التباطؤ
تكلفة بناء مصنع رقائق حديث (فاب) تجاوزت عشرين مليار دولار، والتصغير أصبح يصطدم بمقاييس الذرات: عند 3 نانومترات وأقل، تتسرب الإلكترونات وتظهر تأثيرات كمية. إنتل وTSMC وSamsung ما زالت تتقدم لكن بوتيرة أبطأ وتكلفة مضاعفة.
ماذا بعد قانون مور؟
الاستمرار بطرق أخرى: التغليف ثلاثي الأبعاد (تراص الشرائح)، والتعبئة المتقدمة (chiplet) التي تجمع عدة رقائق كوحدة واحدة، ومعالجات متخصصة للذكاء الاصطناعي، والرقائق الضوئية والكمومية. المستقبل لم يعد «أصغر» فقط، بل «أذكى تنظيمًا».