مواد الجيل القادم

الجرمانيوم ومركباته أسرع للإلكترونات، ومواد مثل نيتريد الغاليوم تتحمل حرارة وترددات عالية (مثالية للاتصالات والسيارات الكهربائية)، وأنابيب الكربون النانوية موصلية خارقة بسماكة ذرة واحدة، والمواد ثنائية الأبعاد (مثل الجرافين) تفتح أبعادًا جديدة للتصغير.

الحوسبة العصبية والبيولوجية

الرقائق العصبية (Neuromorphic) تصمم بنية تحاكي المشابك العصبية في الدماغ: تتعلم أثناء التشغيل وتستهلك طاقة أقل بآلاف المرات. أبحاث أخرى تختبر الحمض النووي وDNA كوسائط تخزين وحساب. هذه التقنيات ما زالت مختبرية لكنها تحدد اتجاه المستقبل البعيد.

ماذا يعني ذلك للبشر؟

رقائق أكثر كفاءة تعني أجهزة أذكى تستهلك أقل، وحواسيب أقوى تحل مشكلات المناخ والطب، وحوسبة قريبة من الدماغ تفتح حدود الذكاء الاصطناعي. المستقبل ليس رقاقة واحدة عظمى، بل منظومة متنوعة من التقنيات تكمل بعضها: سيليكون، وضوء، وكم، وعصبونات.