أسباب الأزمة

كوفيد-19 ضرب المصانع الآسيوية وأغلقها، وفي الوقت نفسه قفز الطلب على الحواسيب والأجهزة المنزلية بسبب العمل عن بُعد. صناعة السيارات ألغت طلباتها مبكرًا متوقعة ركودًا، فحوّلت المصانع طاقتها للإلكترونيات، ثم عادت السيارات تطلب بشراسة فوجدت الصفوف ممتلئة.

الآثار الاقتصادية

خسرت صناعة السيارات العالمية عشرات المليارات، ووصلت طوابير الانتظار لسيارات جديدة إلى عامين، وارتفعت أسعار الهواتف والحواسيب، وتضخمت أرباح مصنعي الرقائق. الأزمة أوضحت أن الرقائق أصبحت سلعة استراتيجية كالنفط تمامًا.

الدروس والسياسات الجديدة

شركات السيارات بدأت توقع عقودًا طويلة الأجل مع الموردين وتخزّن الرقائق، والحكومات أطلقت برامج دعم بمليارات الدولارات لبناء مصانع محلية وتنويع الموردين. درس الأزمة: الاعتماد على مصدر واحد وهمٌ استراتيجي مهما كانت كفاءته.