ما الذي تغير؟

في الاقتصاد الصناعي، القيمة في الآلة والمصنع؛ في اقتصاد المعرفة، القيمة في الفكرة والبراءة والعلامة. شركات مثل جوجل وأبل تقدر قيمتها بمليارات الدولارات وأصولها الملموسة قليلة: رأسمالها الحقيقي هو المعرفة والخوارزميات والمواهب.

مؤشرات اقتصاد المعرفة

الإنفاق على البحث والتطوير، وعدد براءات الاختراع، ونسبة خريجي التعليم العالي، والاستثمار في البرمجيات والبيانات، والبنية الرقمية، وحرية تدفق المعلومات. الدول المتصدرة (فنلندا وسويسرا وكوريا وسنغافورة) تستثمر في هذه الركائز باستمرار.

ماذا يعني لك؟

في اقتصاد المعرفة، التعلم ليس مرحلة بل أسلوب حياة، والمهارات الرقمية بوابة أساسية، والمعرفة القابلة للتطبيق تساوي دخلًا. الدول العربية أمامها فرصة: شبابها المتعلم وموقعها الاستراتيجي يمكن أن يحولاها من مستهلكة للتقنية إلى منتجة للمعرفة.