حجم المشكلة

منظمة الصحة العالمية تقدر أن واحدًا من كل ثمانية أشخاص يعيش مع اضطراب نفسي، والاكتئاب والقلق من أكثرها انتشارًا، والانتحار من الأسباب العشر الأولى للوفاة عالميًا. الفجوة العلاجية ضخمة خصوصًا في الدول النامية.

دور الممرض النفسي

يبني علاقة علاجية قائمة على الثقة، ويراقب الحالة المزاجية والسلوكية، ويدير الأدوية النفسية ومتابعة آثارها، ويعمل ضمن الفريق متعدد التخصصات: طبيب نفسي، وأخصائي اجتماعي، وأخصائي نفسي. التعليم والتوعية جزء أساسي من عمله.

كسر الوصم

الوصم يمنع الناس من طلب المساعدة، لذا تتوجه حملات التوعية لتطبيع الحديث عن الصحة النفسية كأي مرض جسدي. التحدث عن المشاعر، وطلب المساعدة مبكرًا، ودعم المقربين، كلها خطوات عملية. الرعاية الذاتية للممرضين النفسيين ضرورية أيضًا.