البنية والتدريب
تعتمد النماذج الحديثة على بنية المحولات (Transformer) التي تحلل العلاقات بين كل الكلمات في النص دفعة واحدة. يُدرب النموذج على التنبؤ بالكلمة التالية في ملايين النصوص، ثم يُضبط بدقة على مهام محددة عبر التعلم المعزز بتغذية راجعة بشرية.
القدرات المدهشة
بالإضافة إلى المحادثة، تترجم النماذج وتلخص الكتب وتكتب الأكواد وتحلل المستندات القانونية وتجيب على أسئلة طبية. قدرتها على اتباع التعليمات المعقدة جعلتها أدوات عمل فعلية لا مجرد ألعاب تقنية.
القيود والتحديات
رغم الذكاء الظاهري، النماذج ليست واعية: قد تهلوس وتختلق معلومات بثقة، وتتأثر بالتحيزات الموجودة في بياناتها، وتستهلك طاقة حاسوبية هائلة عند التدريب. لذلك تبقى المراجعة البشرية ضرورة في الاستخدامات الحساسة.